ما للهوى المنسي

يا جارة الورد هل ينسى الذي كان

يوم العشيات نهواها وتهوانا

اللوز يزهر والدنيا على مرح

دفء يهلّ أناشـيداً وألـوانا

 

ومن بعيد يد بيضاء تسألـني

أخلفت وعدك لي هل تقبل الآن

تلك اليد اليوم رغم البعد ألمحها

تومي و تسأل هل ينسى الذي كان

 

ما للهوى المنسي عاد يـزور

فرشت لـه مدّ الطريق زهور

الله يا وجه البراءة والرضا

تدنو فكلّ الحيّ منك عبير

 

يا عمرنا المنسي كم كانت هنا

قصص الهوى عنّا وعنك تدور

ها أنت لا كالأمس جئت معاتبا

اليوم أنت بشـاشة وحبـور

 

هذي مقاصير العـبير كـعهـدها

والورد في الشـباك بعد نضير

فـأجلس كأنك لم تبارح سـاعة

هـذا المكان ولا أتـيـت تزور