لبيروت

لِبيروت

من قلبي سلامٌ لِبيروت

وقُبَلٌ لِلبحرِ والبيوت

لِصخرةٍ كأنّها وجهُ بحّارٍ قديمِ

 

هيَ مِن روحِ الشّعبِ خمرٌ

هيَ مِن عرقِهِ خُبزٌ ويَاسَمين

فكيفَ صارَ طعمُها طعمَ نارٍ ودُخانِ؟

لِبيروت

مجدٌ مِن رَمادٍ لِبيروت

من دمٍ لِولدٍ حُمِلَ فوقَ يدِها

أطفأَتْ مدينتي قنديلَها

أغلقَتْ بابَها

أصبحَتْ في المساء وحدَها

وحدَها وليلُ

 

أنتِ لي أنتِ لي

آهِ عانقيني أنتِ لي

رايتي وحجَرُ الغدِ ومَوج سَفري

أزهرَتْ جراحُ شعبي

أزهرَتْ دمعةُ الأُمّهات

أنتِ بيروتُ لي

أنتِ لي

آهِ عانقيني