رُدّني إلى بلادي



رُدَّني إلى بلادي

مع نسائمِ غَوادِ

مع شُعاعَةٍ تغاوَتْ

عند شاطئٍ ووادِ

رُدَّني إلى بلادي

 

مرَّةً وعدتَ خُذني

قد ذبُلْتُ من بُعادِ

وارمِ بي على ضِفافٍ

مِن طُفولتي بَدادِ

 

نهرُها كَكَفِّ مَن أحبَبْتُ خيِّرُ وصَادِ

لم تزلْ على وفاءٍ

ما سِوى الوَفاءِ زادي

حُبَّني هُناكَ حُبُّ الحُبّ مالئاً فؤادي

شِلْحُ زَنبَقٍ أنا إكسِرني على ثَرَى بِلادي