بروحي تلك الأرض



بِرُوحِيَ تلك الأرض ما أطيبَ الرُّبى

وما أحْسَنَ المُصْطافَ والمُتَرَبَّعا

وأذكرُ أيّام الحِمَى ثمّ أنثني

على كَبِدي من خَشْيَةٍ أن تَصَدَّعا

وليست عشيّاتُ الحمى بِرَوَاجعٍ

إليكَ ولكن خَلِّ عينيك تَدْمعا

كأنّا خُلقنا للنَّوَى وكأنّما

حرامٌ على الأيّام أنْ نَتَجَمَّعا