يا مروج بلادي



يا طِيبَ زهرِك يا مروجَ بلادي

يا حلوة الأنسام والأوراد

واحاتك الخضرُ الضفافُ نضيرةٌ

تحت الغيومِ رَوائحاً وغوادي

 

يا جنَّة للحبِّ أتْعَبَها الشذى

هاكِ الهزارَ بما شجاهُ ينادي

العمرُ إغفاءاتُ ثانيةٍ زَهَتْ

في قصرِكِ العالي على الأبعاد

 

من أين يا هذا الكَناريُّ الذي

يُغْنِي الصباحَ بِنَاصِعِ الإنْشادِ

من أين من واحاتِها من زهرِها

يا جانحاك نُضارةُ الأعيادِ

 

ما زال تحت الياسَمينِ لَنا حِمَىً

يومَ اللقاءُ رِضَىً وقلبٌ صادِي

وغداةَ عيناكَ انْطلاقٌ خَيّرٌ

وهواكَ أغمارٌ وجَنْيُ حَصادِ

 

عُدْنا فَيَا زُرقَ النُّسيمات امْرحي

وانْهلَّ يا غُصنَ العبيرِ النادي

عدنا إلى الحسُّون نسألُهُ الغِنا

وإلى الربوعِِ نردُّ عنها العادي

تحنو على تلك المَطَارِحِ أضلُعي .. وبأضلُعي تختالُ كلُّ بِلادي