يا عيدُ ما أحلاك

يا عيدُ ما أحلاك.. مُذَّهَبَ الألوان

نهفوا إلى لُقيَاك.. بالزهوِ والألحان

 

عَطِّر ليالي شَدْوِنَا بِطِيبِكَ المسحور

واملأ مَغَانِي رَبعِنَا من خَيْرِكَ المَوفور

مرَّتْ بنا نُعمَاك غَنِيَّةَ الإحسان

وجَمَّلَتْ نَجوَاك أنشودَةُ الإيمان

 

يا واحةً في ظِلِّها تُرَفرِفَ النسْمَات

يا جنَّةً في أُنْسِها تُزَهِّرُ الخَيْرات

تَموجُ فى مَلهَاك خَمَائِلُ الأغصان

وفي حِمَى دُنياك عِطرُ المُنَى الفَتَّان