قال يا بيتاً لنا



قال يا بيتاً لنا

جاوَرَتْكَ الأنْهُرُ

ليت ما كان هُنا

من سَنَىً لا يهجُرُ

 

أفلتتْ من غصنها

وردةٌ في معبَرِ

هتفتْ أختٌ لها

لا تروحي، انتظري

 

ذاكرٌ ليلَ هُنا

قُلْتَ أين القمرُ

جاءَ حتّى بابِنا

قمرٌ يعتذِرُ

 

صاح بِي عند الرُّبى

في المَمرِّ الأخضرِ

بلبلٌ مِلْءُ الصِّبا

هاتفاً لا تكبُري

 

كلُّهم قد كَبُروا

أهلُنا والزَهَرُ

وأنا في هُدْبِ مَن أهوى سُنونو تعبُرُ