بلادنا مواطن الهناء

بلادنا مواطن الهناء

بلادنا أنشودة الصفاء

زهورها الجمال والإباء

نسيمها العبير والضياء

 

بلادنا ملاعب الظبا

واحاتها دنيا الصبا

أفياؤها الأماني الطيبة

و حلوة فيها الربى

 

أحياؤها الوريفة الدروب

نديّةٌ بالورد و الطيوب

تهفو إلى جمالها القلوب

ويزدهي في نبضهاالوفاء

 

بلادنا البيادر

والغرس والأزاهر

سهولها نواضر

والعيش فيها ساحر

 

بلادنا بلادنا بلادنا

 

غلالها خير لنا وفير

عطاؤها نعيمنا الكبير

وفي حماها المُسلِبِ النضير

منابتٌ لليُمن والرجاء

 

بلادنا حصينة الحدودِ

جحافل الإبطال والأسودِ

لها علينا أصدق العهودِ

في صفحة الجهادِ والخلودِ

 

إن دقَّ يا بلادنا النفير

جميعنا إلى العلى نسير

ينيرنا إيماننا الكبير

بالعزم والإقدام والرجاء

 

يا بني موطني

يا كبار النفوس

موكب لا يلين

في طريق الصمود

 

أرضنا عزنا والحمى و الديار

هي دوماً لنا فلتعشْ بالفخار

أرضنا الجمال أرضنا الغلال

أرضنا الإباء والجهاد والرجال

 

بلادنا حلوةٌ أنتنَّ أزهارها

بلادنا قطفةٌ أنتمُ أشجارها

بلادنا حرةٌ أنتمُ أسوارها

 

وكلنا إن دعا الواجب نمشي معا

 

نحمل عزماً ماضيا، نوقد فكراً هاديا

ننشئ جيلاً واعيا، لسوريا لسوريا

المجد يحل ولاهيا والخير يسم وعافيا

والرب ويبد وهانيا فأبشري يا سوريا

ياجيشنا الظافر يا من شاد مجداً عاليا

يرد عنا العاديا إنْ نخوةٌ لسوريا

الفجر يبدو ضاحيا والأفق يرنو صافيا

إلى العلى إلى الضيا تقدمي يا سوريا

 

يا سوريا

يا سوريا

يا سوريا

 

على دروب الحق والرجاء

وتحت هذي الشمس والسماء

لسوف نشدوا أروع الغناء

بالحب والإيمان والإباء