بلادنا مواطن الهناء

بلادنا مواطنُ الهناءْ

بلادنا أنشودةُ الصفاءْ

زهورُها الجمالُ والإباءْ

نسيمها العبيرُ والضياءْ

 

بلادنا مَلَاعب الظِّبا .. واحاتها دنيا الصِّبا

أفياؤها الأمانُ طيِّبا .. وحلوةٌ فيها الرُّبى

 

أحياؤها الوريفة الدروبْ

نديّةٌ بالورد والطيوبْ

تهفو إلى جمالها القلوبْ

ويَزدَهي في روضِها الوفاءْ

 

بلادنا مواطنُ الهناءْ...

 

بلادنا البيادرُ .. والغرسُ والأزاهِرُ

سهولها نواضرُ .. والعيشُ فيها ساحِرُ

بلادنا بلادنا

بــــلادنــــا

 

غلالها خيرٌ لنا وفيرْ

عطاؤها نعيمُنا الكبيرْ

وفي حِماها المخصِبِ النضيرْ

مَنَابتٌ لليُمنِ والرخاءْ

 

بلادنا مواطنُ الهناءْ...

 

بلادنا حصينةُ الحدودِ

جحافلُ الأبطالِ والأسودِ

لها علينا أصدقُ العُهودِ

في صفحةِ الجهادِ والخلودِ

 

إنْ دقَّ يا بلادَنا النفيرْ

جميعنا إلى العُلى نسيرْ

يُنيرُنا إيماننا الكبيرْ

بالعزمِ والإقدامِ والرجاءْ

 

بلادنا مَواطنُ الهناءْ...

 

يا بَنِي موطِني .. يا كِبارَ النفوسْ

موكبٌ لا يَنِي .. في طريق الشموسْ

 

أرضُنا عزُّنا والحمى والديارْ

هِيَ دوماً لنا فَلْتَعِشْ بالفَخَارْ

 

أرضُنا الجمالْ .. أرضُنا الغِلالْ

أرضُنا الإباءُ والجهادُ والرجالْ

 

- بلادُنا حلوةٌ

- أنتُنَّ أزهارُها

- بلادُنا خَصبةٌ

- أنتُمُ أشجارُها

- بلادُنا حرَّةٌ

- أنتُمُ أسوارُها

وكلُّنا إنْ دَعَا .. الْواجِبُ نمشي مَعَا

 

نحمل عزماً ماضِيَا .. نُوقد فكراً هادِيَا

نُنشئ جيلاً واعِيَا .. لسوريا لسوريا

 

الغرسُ يحلو لاهِيا .. والخير يسمو عافِيا

والربع يغدو هانِيا .. فأبشري يا سوريا

 

ياجيشَنا الظافِرَ يا .. مَن شَادَ مجداً عالِيا

يردُّ عنّا العادِيَا .. إنْ نَخوةٌ لسوريا

 

الفجر يبدو ضاحِيَا .. لسوريا

والأفق يرنو صافِيَا .. لسوريا

إلى العلى إلى الضِّيَا .. تقدَّمي يا سوريا

 

يا سوريا .. يا سوريا

يــــا ســــوريــــا

 

على دروب الحقِّ والرجاءْ

وتحت هذي الشمسِ والسماءْ

لَسوفَ نَشدُوا أروعَ الغناءْ

بالحبِّ والإيمان والإباءْ