إلى دمشق



بلادي وحُبّك يا مُوجِعي

معي يابلادي يعيش مَعي

 

تُراباتُكِ المُطْلِعاتُ الربيع

أكفٌّ مِن الذهَبِ المُمرِعِ

وغيماتُكِ البيضُ سَكْبُ العبيرِ

تُحَبُّ وتُنزَل في الأضلُعِ

ووثبَتُنا ما لَهُنَّ الدروب

حَلِمْنَ بِوقْعِ الخُطا المزْمِعِ

 

بلادي وأيُّ مَهَـبِّ رياحٍ

بأحلامِنا السُّمْرِ لَم يُزرَعِ

حكايتنا أنّنا في الوجودِ

طُموحٌ يُطلُّ على الأرْوَعِ

 

بلادي وزهرُ دمشقَ يضُوع

بما في الذُرا من شذىً طَيِّعِ

دمشقُ الجميلةُ عند ربىً

من الشرقِ طيِّبةِ المرتِعِ

يُحدَّثُ عنك برِفْعَةِ رأسٍ

حديثَ البُطُولاتِ لم تركَعِ

 

إذا تُذكرينَ يَشِيلُ جَناحٌ

ويُوغلُ في الزمنِ المُسرِعِ

سألتُ لنا الله أيام رغْدٍ

كَصَحوِ مَطَلَّاتِك الممتِعِ

بلادي عليكِ سلامُ الشعوبِ

فَفِي البالِ أنتِ وفي المَسْمَعِ