لينا

عاتبة لينا

 

ترمقنا لينا.. ولا تحيّينا

ما جدَّ يا لينا.. حتّى تعادينا

 

أمس التقينا وحكينا عند وردات السياج

وكان في عينيك أحلامٌ وزَهْوٌ وابتهاج

كنتِ تغنّينَ.. واللحن يُشْجينا

فكيف يا لينا.. ضاعت أمانينا

 

وأمسِ أكّدْتِ بهُدبيكِ مواعيد الوفاء

وقد حلِمنا أن سنَحيا للتصافي والهناء

وهَا تمرِّينً.. على روابينا

غاضبة حينا.. عاتبة حينا

 

إن كُنتِ غَيرى مِن بُنَيَّات تودَّدْنَ لنا

فلا تخافي هُنَّ جاراتٌ وأنت حلمنا

بُعدك يشجينا.. صدّك يضنينا

بالله يا لينا.. عودي وصافينا