قصيدة الإمارات



عادت الرايات تجتاح المدى

وجعلنا موعد المجد غدا

يا إماراتٍ على أبوابها

يصرخ البحر وينهدّ الصدى

عادت الرايات والمجد غدا

نهضتْ وسع العلى فاتّحدتْ

وتسامى شعبها فاتّحدا

عادت الرايات والمجد غدا

 

رائع وجهكَ في وثبته

أيّها الشعب الذي الحقّ ارتدى

لفتةٌ صوبَ غدٍ عزمُ يدٍ

ورحيلٌ بالحضاراتِ ابتدى

 

ها هنا والأرض فاضَتْ مدناً

وعطاءً أيّ صبح وَعَدا

 

قلتَها أحلامَ طفلٍ نائمٍ

تُمطرُ الصحراءُ ورداً وندى

 

أنا والليل ليالٍ رسمتْ

في المدى الصافي نجوماً جُدُدا

يتلقّاني خليجٌ رملُهُ

زمن الصيد وأيّام الحدا

وشراعٌ ساهِمٌ مدّت له

غربة الإبحار في الليل يدا

و لآلٍ واعَدَتْ حبّاتها

كلَّ حسناءٍ بأرضٍ موعدا

يا إماراتّ فتيّاتٍ على

مطلعِ الشمسِ كَعِقدٍ نُضِّدا

نحن شعبانا قليلا عددٍ

غير أنّا إن دُعينا للفدا

كتب النصر على راياتنا

إن تكوني المجدَ كنتِ العددا