دقّوا المهابيج

تلفي خيام الْـ لِهُنْ.. من الصحارى البعيدِة

وتضوي على ظلّهُن.. نار الليالي السعيدِة

وما في حدا يدلّهُن.. عَن الجراح الوجيدِة

وترحل خيام الْـ لِهُن.. وَانِي وحيدِة

 

يابا أوف.. يابا أوف

دقّوا المهابيج .. خلّي الهوا جنوبي

صوت المهابيج .. ينده يا محبوبي

والريح السودا تهيج .. دقّوا المهابيج

 

شدّوا الخيام .. غرب جناح الطير

وهَوَا الخيام .. يندهلي شدّ السير

والريح السودا تهيج .. دقّوا المهابيج

 

على باب الليل .. صوّت علينا الديب

ونسيم الليل .. ياخد عتب ويجيب

والريح السودا تهيج .. دقّوا المهابيج

 

عاللالا.. عاللالا

عاللالا.. وعاللالا

عاللالا ولالا ولالا

عاللالا ولالا ولالا

شمس الضحى ميّالة

عيني يا لالا شوقي يا لالا

 

غرّبوا صوب العالي، وضوّ القمر ناطرهُن

وانِي لاقْعد لحالي وِيلي، وبالليالي إنطرهُن

 

أنِي لاشْرِف عالوادي، وقلّا يا شمس غيبي

خوفي نورك يحرقني وِيلي، وما يعرفني حبيبي

 

تحت الشجر سهرانة، وفتّح بالزور عيوني

خوفي النعس ياخدني وِيلي، وانتو تروحوا وتنسوني

 

تحت هودجها وتعالجنا

صار سَحْب سيوف يا ويل حالي

يا ويل يا ويل يا ويل لحالي

أخذوا حبّي وراحوا شمالي