عدنا رأيناها



عُدنا رأيناها

في يومِ أشواقِ

تقولُ عيناها

إنّ الهَوى باقي

ما كان أحلاها

عُدْنا رأيناها

 

تَرِفُّ بالذِّكرى

لاحَتْ من البُعدِ

أهدابُها الحَيْرى

تَحنُو على وَعدي

واحْمَرَّ خَدّاها

لمّا عرفناها

 

فتاةُ نَجْوانا

مَن عرشُها القلبُ

عادتْ لِمَلْهانا

يَحرُسُها الحبُّ

فكيف ننساها

وقد عشِقناها

 

إن تسألي عَنّا

يا زهرةَ الوادي

نحن كما كُنّا

على هوىً صادي

كاسٌ مَلأناها

وما شرِبناها