عبر الحلو وحيا



عَبَرَ الحُلْوُ وحَيّا .. والعبيرُ انتشَرَ

قمرٌ حُلْوُ المُحَيّا .. في حِمَانا سَهِرَ

 

خاطِراً كالحُلْم في زَهْوِ الحريرْ

طافَ بِي والمُنحنى لحنٌ شَجِيْ

فإذا الليلُ على الدربِ الوثيرْ

سُنْدُسِيٌّ عابِقٌ بالأرَجِ

ثَقُلَ الحُبُّ عَليَّ .. وحَبيبي ما دَرَى

فاعْذُروا قلباً فَتِيَّا .. إن بَكى وانْتظَرَ

 

يا غَراماً طَيّ أهدابي يُقيمْ

كُلَّما جاء الضُّحى قُلتُ امَّحَى

فإذا ما عادَهُ الليلُ القديمْ

نَفَضَ النِّسيانَ عنه وصَحا

وجلسنا للحُمَيَّا .. نستعيدُ الذِكَرَ

وهَفا مِنه إلَيَّ .. كُلَّ ما قَد عَبَرَ