بغير دني

لحظة دخولي عَ المسرح

الوجوه غرقانة بالعتمة

وحدي أنا مضوايِّي

وهدير الخوف بدِينَيِّ

 

العيون مسمَّرة عليِّ

قلبي بدقّْ.. خوفي بزيد

إحساسي ذاته مَنُّو جديد

رغم العجقة حواليِّ

 

بغنِّي وبصير بغير دني

بغير مكان وغير زمان

وحيدة.. وبعيدة..

 

بغنِّي وبصير بغير دني

بغير مكان وغير زمان

وحيدة.. واللحظة هربانة..

 

إحساسي ذاته بكل مسرح

مش هَمِّي الناس ولا المطرح

اللحظة ذاتها رح ترجع

مش ممكن إنَّا تتغيَّر

 

أيام شهور وخَلْفَا سنين

إحساسي ذاته بيضَلُّو

شو صاروا كتار اللي فَلُّوا

تركولي خوفي والحنين

 

بغنِّي وبصير بغير دني

بغير مكان وغير زمان

وحيدة.. وبعيدة..

 

بغنِّي وبصير بغير دني

بغير مكان وغير زمان

وحيدة.. واللحظة هربانة..

 

هيدي الحياة اللي اختَرتا

بتنَقَّل من خوف لخوف

من كلِّ المدن اللي زِرتَا

تبقى دايماً نفس اللحظة

 

بغنِّي وبصير بغير دني

بغير مكان وغير زمان

وحيدة وسعيدة.. وسعيدة..

وسعيدة..