من يا ترى مخبري

من يا تُرى مُخبِري؟

ما جالَ في الخاطرِ

وما بِهِ تحلُمُ

تلك التي تَبسُمُ

من حُلُمٍ عابرِ

مُلَوَّنٍ غامرِ

يغرقُ فيه الفمُ

وهيَ لا تعلمُ

 

خبّرَت الشّرفةُ أصحابها

قصةَ حبٍّ بَعْدُ لم تكمُلِ

عن حُلوةٍ جاهلةٍ ما بِها

ولم تَزلْ في بَوحِها الأوّلِ

 

تَلمحُ من دارِها

حَيْرى إلى جارِها

أشواقها تُحجِمُ

تخافُ لا يَفهمُ

ودفءُ أسرارِها

شاعَ بأبصارِها

يا جار هل تفهمُ

ما قال ذاكَ الفمُ؟