جاءت معذبتي



جاءت معذِّبتي في غَيْهَبِ الغسَقِ

كأنّها الكوكبُ الدُّرٍّيُّ في الأفُقِ

فقلتُ نوَّرتِنِي يا خيرَ زائرةٍ

أمَا خشيتِ من الحُرّاس في الطرقِ

فجاوبتني ودمعُ العينِ يسبقها

من يركب البحرَ لا يخشى من الغرقِ